إن التفاوت الكبير في مستويات الحياة بين بلدان العالمين ”الأول“ و”الثالث“ والناجم عن الهيمنة الإمبريالية هو ما يدفع بملايين الناس لترك موطنهم الأصلي والبحث عن
دور اليسار الآن ودور القوى القومية العربية أن تَجهر برؤيتها وموقفها وتنظم صفوفها وتبحث عن وحدتها وأن تكون الحاضن الشعبي الرئيسي للمقاومة بكل فصائلها في
حرب الإبادة الجماعية الصهيونية على غزة على قاب قوسين من دخول شهرها الثامن. والعداد يرفع من منسوب الشهداء والجرحى والمفقودين، ومن مستوى التدمير والتهجير وحشر
المؤشرات الرقمية – على تعددها وتنوعها- لا تكفي وحدها، رغم فداحتها ومأساويتها في الحالة السورية، لتكوين صورة متكاملة عن اقتصاد يرزح تحت وطأة أزمة سياسية
برزت الطبقة العاملة في الكويت إلى الوجود في أربعينيات القرن العشرين بعد اكتشاف النفط وبدء عملية إنتاجه وتصديره وتأسيس مرافق الصناعة النفطية، وما تبع ذلك