منذ يوم السابع من أكتوبر التاريخي، بدأت المقاومة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية معركتها في إطار وحدة الساحات داخل الوطن المحتل، رغم المعوقات الكبيرة التي اعترضتها
منذ خمسين عاماً تغيرت السياسة الاقتصادية المصرية، باتجاه التبعية للاقتصاد الرأسمالي العالمي، ضمن استراتيجية شاملة في ذات الاتجاه، وقد تسارع تطبيق هذه السياسة خلال السنوات
الشعب المصري يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني ويرفض اتفاقية “كامب ديفيد” التي تم إبرامها مع الكيان الصهيوني العنصري المحتل 1979، ويعرف الشعب المصري أن القضية
التضامن مع فلسطين وبين الشعوب هو أمرٌ طبيعيّ. وإنّ تباعد المسافات جغرافياً لا يباعد بين قضايا ومصالح الشعوب، ونضالها ضدّ العدوّ الإمبريالي المشترك ومن أجل