
فضائح الخصخصة في لبنان.. قطاع الكهرباء
واقع الهدر في قطاع الكهرباء في لبنان يزيد عن 52% من المنتج ولم تحرك السلطة ساكناً للتخفيف منه أو وقفه مما وضعنا في واقع مأساوي

واقع الهدر في قطاع الكهرباء في لبنان يزيد عن 52% من المنتج ولم تحرك السلطة ساكناً للتخفيف منه أو وقفه مما وضعنا في واقع مأساوي

مشروع الهبوط الناعم لا يستهدف فقط، ايقاف عجلة الثورة، بل ابتلاع كامل السودان بموارده الغنية، ومصادرة قراره السياسي، وضمان بقائه في أتون التبعية.

إنَّ الحرب العدوانية الصهيونية المستمرة على قطاع غزة والاعتداءات على لبنان، بدعم أميركي، تستهدف منطقتنا العربية كلها، لتفتيتها، لذا فإن مواجهة المشاريع الإمبريالية التوسعية والاحتلال

لطالما كانت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي محط نظر للإمبريالية الأميركية، حيث تعتبرها الفناء الخلفي لها، فمنذ منتصف السبعينيات قامت الولايات المتحدة بتمويل ودعم العديد من

العداء للشيوعية لم يتوقف بدليل إصرار الاخوان المسلمين وعناد عسكرهم على استمرار الحرب لإحداث أكبر دمار للأرضية التي يعمل عليها الشيوعيون وهي الجماهير الشعبية التي

تأمل واشنطن في تحويل كينيا، التي تتمتع بسجل حافل كبيدق للإمبريالية الأميركية والأوروبية في الحفاظ على قبضتها الاستراتيجية على شرق ووسط أفريقيا، إلى شريك عسكري

نحن شهودٌ على أداءٍ أسطوري لمقاومة فلسطينية، قادرة، راسخة، متجذرة، مبدعة، وشجاعة، فوق وتحت بقعة ميكروسكوبية، بمقياس المساحة والجغرافية، وعملاقة، بمقياس الفعل والتأثير والقيمة، اسمها

يتأكد مجدداً تطور المشهد العام في الساحة الأوروبية، وتحرك الرأي العام بشكل مطرد نحو الإنصاف للحقوق الفلسطينية، جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وانتقال

رفح العصية على الاجتياح الصهيوني الذي تم في السادس من مايو 2024، تدق مسماراً كبيراً في نعش الكيان المحتل، وسيكون طوفان الأقصى بداية زوال هذا

حين الحديث عن مدينة رفح، فنحن نتحدث عن عدوان طال كل مدن قطاع غزة، ولم تسلم من العدوان أية مدينة بما فيها رفح منذ اليوم



