
ليست غزة.. ليست فلسطين، بل المنطقة العربية بأسرها
عملية (طوفان الأقصى) ليست بداية المقاومة، ولن تكون النهاية، لكنها جرس إنذار استباقي للجميع بأن المقاومة اليوم ليست في فلسطين وحدها.. وليست مواجهة الكيان الصهيوني

عملية (طوفان الأقصى) ليست بداية المقاومة، ولن تكون النهاية، لكنها جرس إنذار استباقي للجميع بأن المقاومة اليوم ليست في فلسطين وحدها.. وليست مواجهة الكيان الصهيوني

إنَّ تصعيد العدوان الصهيوني على لبنان، واستمراره في شن حربه العدوانية على قطاع غزة، يكشف مأزقه في قطاع غزة وفشله في كسر صمود المقاومة الفلسطينية

جرائم تفجير دموية ارتكبها العدو الصهيوني في مناطق وأحياء وتجمعات مدنية تدخل في سياق جرائم الحرب، ويقوم بحملة قصف وغارات جوية مجرمة على العديد من

عملية الاعتقال هي جريمة صهيونية جديدة تضاف إلى سجل الكيان الصهيوني الدموي المجرم الذي منذ زرعه على أرض فلسطين من قبل القوى الامبريالية يرتكب المجازر

مسألة المقاومة ليست للتاريخ، بل إنها قضية الحاضر والمستقبل.. إنها تتعلق بمواجهة المشروع الإمبريالي الأميركي – الصهيوني في إطار مقاومة عربية شاملة.

غزة اليوم هي التعبير المكثف عن فلسطين، التي تختزل مئة عام من الصراع وتضع العالم بأسره أمام حقائق الصراع، واستعادت بأشهرها العشر أصل وفصل الصراع،

ما يجري في غزة إبادة جماعية للشعب الفلسطيني في القرن الواحد والعشرين من قبل القوات الصهيونية العنصرية، يريدون القضاء على الشعب الفلسطيني بأي شكل من

إن العدو الطبقي للجماهير الكادحة (الأغلبية) ليس له شكل معين أو وظيفة محددة بل هو يعمل وفق مصالحه وتطلعاته الضيقة سواء أكان مدنياً أو عسكرياً.

مع احتدام الحرب في السودان للشهر السادس عشر على التوالي، يتزايد التحرك الدولي من أجل الوصول إلى حل يوقف إطلاق النار، ويؤسس لعملية سياسية تنهي

وأكد البيان رفض نهج التبعية والتطبيع، داعياً إلى قطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع العدو الصهيوني، وإلغاء كافة المعاهدات الموقعة في هذا السياق وفي مقدمتها



