
مئة عام من الإبادة… نحن الجذور وسننتصر
غزة اليوم هي التعبير المكثف عن فلسطين، التي تختزل مئة عام من الصراع وتضع العالم بأسره أمام حقائق الصراع، واستعادت بأشهرها العشر أصل وفصل الصراع،

غزة اليوم هي التعبير المكثف عن فلسطين، التي تختزل مئة عام من الصراع وتضع العالم بأسره أمام حقائق الصراع، واستعادت بأشهرها العشر أصل وفصل الصراع،

ما يجري في غزة إبادة جماعية للشعب الفلسطيني في القرن الواحد والعشرين من قبل القوات الصهيونية العنصرية، يريدون القضاء على الشعب الفلسطيني بأي شكل من

إن العدو الطبقي للجماهير الكادحة (الأغلبية) ليس له شكل معين أو وظيفة محددة بل هو يعمل وفق مصالحه وتطلعاته الضيقة سواء أكان مدنياً أو عسكرياً.

مع احتدام الحرب في السودان للشهر السادس عشر على التوالي، يتزايد التحرك الدولي من أجل الوصول إلى حل يوقف إطلاق النار، ويؤسس لعملية سياسية تنهي

وأكد البيان رفض نهج التبعية والتطبيع، داعياً إلى قطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع العدو الصهيوني، وإلغاء كافة المعاهدات الموقعة في هذا السياق وفي مقدمتها

يمعن العدو الصهيوني بترهيب الكلمة التي تنقل حقيقة مجازره في قطاع غزة وذلك بتعمده استهداف الصحافيين، فمنذ بداية عدوانه على غزة، في أكتوبر الماضي، قتل

بعد العبث في نظام النوبة للجهات ذات الطبيعة الخاصة، وقبله العبث في بدلات العاملين بمختلف قطاعات الدولة، ها نحن نشاهد آخر إبداعات وابتكارات مجلس الخدمة

ما يقترفه الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية سرعان ما يجد صداه في الأردن ربما قبل أي بلد عربي شقيق آخر. وهذا عائد إلى جملة عوامل

في الأسبوع الماضي، قامت القوات المسلحة اليمنية (صنعاء)، باستهداف “تل أبيب” بطائرة مسيرة تسمَّى “يافا”، مثلت العملية تطوراً نوعياً، وهذا يُعيدنا إلى تذكر ملف الدعم

هل ستستمر حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الصهيوني ضد سكان غزة منذ تسعة أشهر ونيّف؟ وإلى متى؟ وهل الدمار والخراب الذي ألحقه العدوان الصهيوني



